الشيخ عباس القمي
34
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
صيت جلالته في جميع الآفاق وشهد بعلو مقامه المخالف والمؤالف في جميع مراتب العلوم وحسن الأخلاق ، شيخنا الإمام السعيد أبي عبد اللّه محمد بن محمد ابن النعمان الملقب بالمفيد أنار اللّه سبحانه في العالمين برهانه وأعلى في عليين شأنه ومكانه « 1 » . عن الشيخ العالم الجليل والمحدث الكامل النبيل نقاد الأخبار وناشر آثار الأئمة الأطهار عماد الملة والدين فخر القميين شيخ مشايخنا الشيعة وركن الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين المولود بدعاء إمام العصر عليه السلام والحائز مراتب الفضل والفخر شيخنا وملاذنا أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق نور اللّه مرقده السني « 2 » . عن الشيخ الجليل النبيل محمد بن علي بن أبي القاسم الملقب بماجيلويه القمي رضوان اللّه عليه ، عن الشيخ الفقيه النبيل الثقة الثبت السند المعتمد مروج الدين وشيخ مشايخ المحدثين شيخنا الأجل أبي الحسن علي بن إبراهيم القمي عطر اللّه مرقده السني .
--> ( 1 ) وشيخنا المفيد ابن محمد * عدل له التوقيع هاد مهتد أستاذه صدوق السعيد * وبعد « عز » رحم « المفيد » قبره في الروضة المطهرة الكاظمية عليه السلام في جنب قبر شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، حكي أنه وجد مكتوبا على قبره بخط القائم صلوات اللّه عليه : لا صوت الناعي بفقدك إنه * يوم على آل الرسول عظيم إن كان قد غيبت في جدث الثرى * فالعدل والتوحيد فيك مقيم والقائم المهدي يفرح كلما * تليت عليك من الدروس علوم « منه » . ( 2 ) توفي شيخنا الصدوق عطر اللّه مرقده سنة 381 وقبره بالري بقرب سيدنا عبد العظيم الحسني عليه السلام وله واقعة معروفة تدل على جلالته وكرامته عند اللّه وقبر والده بقم وله قبة عالية يزوره الناس رضوان اللّه عليه . كتب هذه الحواشي بمداد الطبع مؤلفه الأحقر الجاني عباس القمي في المشهد الرضوي في 16 ج 1 سنة 1335 .